fbpx
  • [email protected]
  • السعودية : ⁦00966565161833⁩ - تركيا : 00905551055579
التوت البري وفوائده

التوت البري وفوائده

التوت البري وفوائده

يعود أصل هذه الفاكهة إلى مناطق شمال شرق أمريكا الشمالية، وينتمي التوت البريّ إلى جنس العنبيّة وهي شُجيرةٌ خشبيّةٌ مُعمّرة، كما أنَّها تمتلك أوراقاً صغيرةً بيضويّة الشكل، ومن الجدير بالذكر أنَّ البراعم المُزهرة تتفتح في شهر أيار أو حزيران، وتنضج ثمار التوت في أواخر شهر أيلول أو بداية شهر تشرين الأول، كما تحتاج هذه الشجيرات
إلى طقس مُشمس ودافئ خلال فترة الإزهار لإتمام عميلة التلقيح من قِبَل نحل العسل والنحل الطنان.

أنواع التوت البري فيما يأتي ذكر لأنواع التوت البري الأربعة:

Vaccinium erythrocarpum Michx:

واسمه الشائع هو حيث يُزرع هذا النوع من التوت في جنوب شرق أمريكا الشمالية، وكارولينا الشمالية، وولاية تينيسي
ويحتاج هذا النوع من التوت إلى تربةٍ جيّدة التصريف، وحمضيّة تتراوح درجة حموضتها بين 4.5 إلى 6، كما تحتاج إلى الشمس بالإضافة إلى أهميّة حمايتها من الرياح القويّة، وقد يصل ارتفاع أشجارها
إلى 1.5 متر، وتجدر الإشارة إلى أنَّ ثمار هذا النوع تؤكل نيئة، أو مطهوّة، كما تُستخدم في صناعة المُربى

Vaccinium macrocarpon Aiton:

والذي يُعرف عادةً باسم ويُعدّ هذا النوع من التوت البريّ من الأنواع المُستخدمة بكثرة في أمريكا، والذي ينمو في المساحات الرطبة
أو التربة العضويّة والحمضيّة المُعرّضة لأشعة الشمس، ومن الجدير بالذكر أنَّ شجر هذا النوع من التوت ذاتيّ التلقيح
ويُزهر في فصل الربيع، وتكون أزهاره باللون الأبيض أو الزهري،بينما تتميّز ثماره بلونها الأحمر وشكلها الكروي، ويُمكن قطفها في فصل الخريف

عنب المناقع:

والذي يُسمى أيضاً بـ Small cranberries و ينمو هذا النوع في عدّة دول منها:
ألاسكا، وكندا، ونيو إنجلاند، وشمال أوروبا، وآسيا، وغيرها
ويتميز عنب المناقع بامتلاكه أوراق خضراء صغيرة ذات حوافٍ مُلتفّة، وأزهار ورديّة شاحبة، وثمار حمراء وصغيرة الحجم
تتميّز بشكلها الكروي و بمذاقها المائل للحموضة، وتنضج في الفترة ما بين شهر آب وتشرين الأول،
كما أنّ ثماره تكون في بعض الأحيان مائلة للون الأبيض، ومن جهةٍ أخرى فإنَّ عنب المناقع يُعدّ مصدراً للمركبات الفينوليّة
التي تُعدُّ من مُضادات الأكسدة القوية.

عنب الثور:

يتراوح طول نبات عنب الثور من 2 إلى 10 سنتيمترات، كما يمتلك جذوراً ليفيةً طويلة، وأوراقاً منتشرة على طول السيقان والتي من المُمكن استخدامها لإعداد الشاي، بالإضافة إلى امتلاك هذا النوع ثماراً كرويّة حمراء اللون ويُصبح لونها أسود عندما تجفّ، ومن جهةٍ أخرى فإنَّ الثمار الناضجة تكون قليلة الحُموضة، ويُمكن استخدامها لصنع المُربّيات.

القيمة الغذائية للتوت البري يُوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من التوت البري:

  •  السعرات الحرارية 46
  • سعرةً حراريةً الماء 87.32
  • مليلتراً الكربوهيدرات 11.97 غراماً
  • البروتين 0.46 غرام
  • الدهون 0.13 غرام
  • السكريات 4.27 غرامات
  • الألياف 3.6 غرامات
  • الحديد 0.23 مليغرام
  • البوتاسيوم 80 مليغراماً
  • الكالسيوم 8 مليغرامات
  • المغنيسيوم 6 مليغرامات
  • الزنك 0.09 مليغرام
  • الصوديوم 2 مليغرام
  • النحاس 0.056 مليغرام
  • فيتامين 63A وحدة دولية فيتامين
  • 1.32H مليغرام فيتامين
  • 5K ميكرو غرامات فيتامين
  • 14G مليغراماً فيتامين
  • ب1 0.012 مليغرام فيتامين
  • ب2 0.02 مليغرام فيتامين
  • ب3 0.101 مليغرام فيتامين
  • ب6 0.057 مليغرام الفولات 1 ميكروغرام

اقرأ ايضاً: أهمية تخفيف الوزن للجسم وكيف تنعكس على الجسم

فوائد التوت البري

تجري في الوقت الحالي العديد من الأبحاث والدراسات لمعرفة فوائد التوت البري وتأثيره في الصحةويُمكن ذكر فوائده
حسب ما يأتي الوقاية من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي:

وقد وَجدت بعض الدراسات أنّ شُرب عصير هذا التوت أو تناوُل بعض مُستخلصاته من المُحتمل أن يُقلّل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي عند بعض الأشخاص فقط، إذ عادةً ما تحدث هذه العدوى نتيجة إصابة الأمعاء ببكتيريا الإشريكية القولونية التي تلتصق بالسطح الداخلي للمثانة و الجهاز البولي ويحتوي التوت البري على الكيميائيات النباتيّة
والذي يُمكن أن يُساهم في منع التصاق هذا النوع من البكتيريا ببطانة المسالك البولية والمثانة وبالتالي الوقاية من الإصابة بالعدوى.

تقليل خطر الإصابة بحصاة الكلى:

إذ تشير بعض الأدلة الأولية إلى أنّ عصير التوت البري قد يُقلّل خطر تشكّل حصاة الكلى
إلّا أنّ أدلّة أخرى أشارت إلى أنّ تناول هذا العصير أو مُستخلصات التوت يُمكن أن تزيد خطر الإصابة بهذه الحالة
وذلك لاحتوائهما على كميات كبيرة من الأكسالات التي تعدّ المُكوّن الأساسي للحصاة مع الكالسيوم
ولذلك فإنّه يُوصى بتجنّب تناول كميات كبيرة من عصير ومُستخلص التوت البري للأشخاص الذين سبق وأصيبوا بالحصاة.

تقليل أعراض نزلات البرد:

إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول عصير التوت البري يوميّاً مدّة 70 يوماً من المُحتمل أن يُقلّل الأعراض المُصاحبة لنزلات البرد و الإنفونزا، إلّا أنّه لم يُساهم في الوقاية من الإصابة بهما.

الوقاية من الإصابة بقرحة المعدة:

تأثير التوت البري في تقليل بكتيريا الجرثوم (بالإنجليزيّة: Helicobacter pylori) في المعدة
والتي يُمكن أن تُسبّب الإصابة بقرحة المعدة، وتُشير إحدى الدراسات التي أُجريت في جامعة بكين عام 2005م
على 189 شخصاً يُعانون من الجرثومة الملويّة البوابيّة إلى أنّ تناول عصير التوت البري مدّة 90 يوماً
قد يُثبط من العدوى الناجمة عن هذه الجرثومة.

تحسين أعراض تضخّم البروستاتا الحميد:

إذ تُشير الدراسات الأولية إلى أنّ تناول التوت البري المجفّف مدّة ستة أشهر من المُحتمل أن يحسّن الأعراض
التي تُصيب الجهاز البولي لدى الأشخاص الذين يُعانون من تضخم البروستاتا الحميد
ووجدت إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة Chieti-Pescara على 43 رجلاً من كبار السن الذين يُعانون من هذا المرض
أنَّ تناول مُستخلصات التوت البري يومياً مدّة شهرين قد يكون فعالاً في تقليل تكرار الإصابة بعدوى المسالك البولية لديهم.

المُساهمة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان:

حيث تشير بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّ مستخلص عصير التوت البري، وبعض المُركبات المُستخرجة منه يُمكن أن تُثبّط بعض أنواع الخلايا السرطانيّة، إلّا أنّ هذه النتائج ما زالت بحاجةٍ للمزيد من الدراسات السريريّة لإثباتها.

فوائد أخرى:

أن للتوت البري تأثير في عدة مشاكل صحية أخرى إلا أنّ دوره ما زال بحاجةٍ للمزيد من الدراسات، ومن هذه الحالات الصحيّة: متلازمة التعب المُزمن. شفاء الجروح.

اقرأ ايضاً: مرض السكري وطريقة علاجه

درجة أمان ومحاذير استخدام التوت البري

يُعدّ تناول التوت البري أو مُستخلصاته أو شرب عصيره عن طريق الفم آمناً في الغالب لمُعظم الأشخاص، ولكنّ شرب كميات كبيرة منها يُمكن أن يُسبّب اضطراباً خفيفاً في المعدة، والإسهال،

بالإضافة إلى أنَّ شرب أكثر من لتر واحد من عصير التوت البري خلال اليوم لفترة طويلة قد يزيد احتمالية الإصابة بحصوات الكلى، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك بعض الأشخاص يجب عليهم الحذر عند تناول التوت البري ومنهم:

الحامل والمرضع:

إذ لا يوجد معلومات كافية تُؤكّد مدى سلامة استخدام التوت البري لأغراضٍ علاجية خلال فترة الحمل والرضاعة، لذلك يُفضل تجنب استخدامه خلال هذه الفترات.

الأطفال:

إذ يُعدّ عصير التوت البري آمناً في الغالب للأطفال في حال استخدامه بكميات غذائيّة.

الأشخاص المُصابون بالتهاب بطانة المعدة:

حيث إنَّ شرب عصير التوت البري قد يزيد من كمية فيتامين ب12 المُمتصة لدى الأشخاص الذين يُعانون من التهاب المعدة الضموري والمصابين بفقد حمض المعدة

الأشخاص المصابون بالسكري:

إذ تحتوي بعض مُنتجات عصير التوت البري على كميات كبيرة من السكر المُضاف، لذلك يجب على الأشخاص المُصابين بالسكري شرب المُنتجات المُحلاة ببدائل السكر

الأشخاص المصابون بحساسية من الأسبيرين:

إذ يحتوي التوت البري على حمض الساليسيليك الذي يشبه الأسبيرين، لذلك يجب على الأشخاص الذين يُعانون من حساسية اتجاه هذا الدواء تجنب تناوله لطلب منتج التوت البرى يمكنك التواصل معنا عبر الواتساب 

اكتب تعليقاً